Basic Information
Author Ibn Sa'd
Book Kitab Al-Tabaqat Al-Kabir
Chapter 3
Rajool Muhammad Ibn Maslama
Text

محمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو وهو النبيت بن مالك من الأوس وأمه أم سهم واسمها خليدة بنت أبي عبيد بن وهب بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب من الخزرج وكان لمحمد بن مسلمة من الولد عشرة نفر وست نسوة عبد الرحمن وبه كان يكنى وأم عيسى وأم الحارث وأمهم أم عمرو بنت سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل وهي أخت سلمة بن سلامة وعبد الله وأم أحمد وأمهما عمرة بنت مسعود بن أوس بن مالك بن سواد بن ظفر وهو كعب بن الخزرج من الأوس وسعد وجعفر وأم زيد وأمهم قتيلة بنت الحصين بن ضمضم من بني مرة بن عوف من قيس عيلان وعمر وأمه زهراء بنت عمار بن معمر من بني مرة ثم من بني خصيلة من قيس عيلان وأنس وعمرة وأمهما من الأطبا بطن من بطون كلب وقيس وزيد ومحمد وأمهم أم ولد ومحمود لا عقب له وحفصة وأمهما أم ولد وأسلم محمد بن مسلمة بالمدينة على يد مصعب بن عمير وذلك قبل إسلام أسيد بن الحضير وسعد بن معاذ وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين محمد بن مسلمة وأبي عبيدة بن الجراح وشهد محمد بدرا وأحدا وكان فيمن ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ حين ولى الناس وشهد الخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما خلا تبوك فإن رسول الله استخلفه على المدينة حين خرج إلى تبوك وكان محمد فيمن قتل كعب بن الأشرف وبعثه رسول الله إلى القرطاء وهم من بني أبي بكر بن كلاب سرية في ثلاثين راكبا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم وغنم وبعثه أيضا إلى ذي القصة سرية في عشرة نفر أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرني معاذ بن محمد عن عاصم بن عمر بن قتادة قال لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمرة القضية فانتهى إلى ذي الحليفة قدم الخيل أمامه وهي مائة فرس واستعمل عليها محمد بن سلمة أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني إبراهيم بن جعفر عن أبيه قال كان محمد بن مسلمة يقول يا بني سلوني عن مشاهد النبي عليه السلام ومواطنه فإني لم أتخلف عنه في غزوة قط إلا واحدة في تبوك خلفني على المدينة وسلوني عن سراياه صلى الله عليه وسلم فإنه ليس منها سرية تخفى علي إما أن أكون فيها أو أن أعلمها حين خرجت أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن أبي حيان التيمي عن عباية بن رفاعة بن رافع في حديث رواه محمد بن مسلمة وكان رجلا أسود طويلا عظيما قال وزادنا محمد بن عمر في صفته فقال كان معتدلا أصلع أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا هشام بن حسان عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى محمد بن مسلمة سيفا فقال قاتل به المشركين ما قوتلوا فإذا رأيت المسلمين قد أقبل بعضهم على بعض فأت به أحدا فاضربه به حتى تقطعه ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية أخبرنا عفان بن مسلم قال أخبرنا أبو عوانة عن أشعث بن سليم عن أبي بردة عن ضبيعة بن حصين الثعلبي قال كنا جلوسا مع حذيفة فقال إني لأعلم رجلا لا تنقصه الفتنة شيئا فقلنا من هو قال محمد بن مسلمة الأنصاري فلما مات حذيفة وكانت الفتنة خرجت فيمن خرج من الناس فأتيت أهل ماء فإذا أنا بفسطاط مضروب متنحى تضربه الرياح فقلت لمن هذا الفسطاط قالوا لمحمد بن مسلمة فأتيته فإذا هو شيخ فقلت له يرحمك الله أراك رجلا من خيار المسلمين تركت بلدك ودارك وأهلك وجيرتك قال تركته كراهية الشر ما في نفسي أن تشتمل على مصر من أمصارهم حتى تنجلي عما انجلت أخبرنا سعيد بن محمد الثقفي قال أخبرنا إسماعيل بن رافع قال أخبرنا زيد بن أسلم عن محمد بن مسلمة قال أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفا فقال يا محمد بن مسلمة جاهد بهذا السيف في سبيل الله حتى إذا رأيت من المسلمين فئتين تقتتلان فاضرب به الحجر حتى تكسره ثم كف لسانك ويدك حتى تأتيك منية قاضية أو يد خاطئة فلما قتل عثمان وكان من أمر الناس ما كان خرج إلى صخرة في فنائه فضرب الصخرة بسيفه حتى كسره أخبرنا كثير بن هشام قال أخبرنا جعفر بن برقان قال أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة بنحو هذا الحديث قال وكان محمد بن مسلمة يقال له فارس نبي الله قال فاتخذ سيفا من عود قد نحته وصيره في الجفن معلقا في البيت وقال إنما علقه أهيب به ذاعرا قال أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا إبراهيم بن جعفر عن أبيه قال مات محمد بن مسلمة بالمدينة في صفر سنة ست وأربعين وهو يومئذ بن سبع وسبعين سنة وصلى عليه مروان بن الحكم