Basic Information
Author Ibn Sa'd
Book Kitab Al-Tabaqat Al-Kabir
Chapter 3
Rajool Asad bin Zurara
Grade Maqbool
Text

أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ويكنى أبا أمامة وأمه سعاد ويقال الفريعة بنت رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج وهو بن خالة سعد بن معاذ وكان لأسعد بن زرارة من الولد حبيبة مبايعة وكبشة مبايعة والفريعة مبايعة وأمهن عميرة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ولم يكن لأسعد بن زرارة ذكر وليس له عقب إلا ولادات بناته هؤلاء والعقب لأخيه سعد بن زرارة أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا عبد الرحمن بن عبد العزيز عن خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب بن يساف قال خرج سعد بن زرارة وذكوان بن عبد قيس إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة فسمعا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأتياه فعرض عليهما الإسلام وقرأ عليهما القرآن فأسلما ولم يقربا عتبة بن ربيعة ورجعا إلى المدينة فكانا أول من قدم بالإسلام المدينة أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن عن عمارة بن غزية قال أسعد بن زرارة أول من أسلم ثم لقيه الستة النفر هو سادسهم فكانت أول سنة والثانية لقيه بالعقبة الاثنا عشر رجلا من الأنصار فبايعوه والسنة الثالثة لقيه السبعون من الأنصار فبايعوه ليلة العقبة وأخذ منهم النقباء الاثني عشر فكان أسعد بن زرارة أحد النقباء قال محمد بن عمر ويجعل أيضا أسعد بن زرارة في الثمانية النفر الذين يرون أنهم أول من لقي النبي صلى الله عليه وسلم يعني من الأنصار وأسلموا وأمر الستة أثبت الأقاويل عندنا إنهم أول من لقي النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار فأسلموا ولم يسلم قبلهم أحد أخبرنا عفان بن مسلم قال أخبرنا حماد بن سلمة قال أخبرنا علي بن زيد عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت أن أسعد بن زرارة رحمه الله أخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني ليلة العقبة فقال يا أيها الناس هل تدرون على ما تبايعون محمدا إنكم تبايعونه على أن تحاربوا العرب والعجم والجن والإنس مجلبة فقالوا نحن حرب لمن حارب وسلم لمن سالم فقال أسعد بن زرارة يا رسول الله اشترط علي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تبايعوني على أن تشهدوا ألا إله إلا الله وأني رسول الله وتقيمون الصلاة وتؤتوا الزكاة والسمع والطاعة ولا تنازعوا الأمر أهله وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأهليكم قالوا نعم قال قائل الأنصار نعم هذا لك يا رسول الله فما لنا قال الجنة والنصر أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني معاذ بن محمد عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال سمعت أم سعد بنت سعد بن الربيع وهي أم خارجة بن زيد بن ثابت تقول أخبرتني النوار أم زيد عن ثابت أنها رأت أسعد بن زرارة قبل أن يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة يصلي بالناس الصلوات الخمس ويجمع بهم في مسجد بناه في مربد سهل وسهيل ابني رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار قالت فانظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم صلى في ذلك المسجد وبناه فهو مسجده اليوم قال محمد بن عمر إنما كان مصعب بن عمير يصلي بهم في ذلك المسجد ويجمع بهم الجمعات بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما خرج إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليهاجر معه صلى بهم أسعد بن زرارة وكان أسعد بن زرارة وعمارة بن حزم وعوف بن عفراء لما أسلموا يكسرون أصنام بني مالك بن النجار أخبرنا عبيد الرحمن بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن منصور عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال أخذت أسعد بن زرارة الذبحة فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اكتو فإني لا ألوم نفسي عليك أخبرنا الفضل بن دكين قال أخبرنا زهير عن أبي الزبير عن عمرو بن شعيب عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال كوى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسعد بن زرارة مرتين في حلقه من الذبحة وقال لا أدع في نفسي منه حرجا أخبرنا محمد بن عمر عن ربيعة بن عثمان عن أبي الزبير عن جابر قال كانت بأسعد الذبحة فكواه رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا الفضل بن دكين قال أخبرنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال كواه رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين في أكحله أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عن بن شهاب عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد أسعد بن زرارة وبه الشوكة فلما دخل عليه قال قاتل الله يهود يقولون لولا دفع عنه ولا أملك له ولا لنفسي شيئا لا يلوموني في أبي أمامة ثم أمر به فكوي وحجر به حلقه يعني بالكي أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال أوصى أبو أمامة رضى الله تعالى عنه ببناته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكن ثلاثا فكن في عيال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدرن معه في بيوت نسائه وهن كبشة وحبيبة والفارعة وهي الفريعة بنات أسعد أخبرنا عبد الله بن إدريس قال أخبرني محمد بن عمارة عن زينب بنت نبيط بن جابر امرأة أنس بن مالك قالت أوصى أبو أمامة قال عبد الله بن إدريس وهو أسعد بن زرارة بأمي وخالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدم عليه حلي فيه ذهب ولؤلؤ يقال له الرعاث فحلاهن رسول الله صلى الله عليه وسلم من تلك الرعاث قالت فأدركت بعض ذلك الحلي عند أهلي أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني معمر بن راشد عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف وهو بن بنت أسعد بن زرارة قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد أبا أمامة أسعد بن زرارة بن عدس وكان رأس النقباء ليلة العقبة فأخذته الشوكة فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده فقال بئس الميت هذا اليهود يقولون لولا دفع عنه لا أملك لك ولا لنفسي شيئا لا يلومن في أبي أمامة وأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فكوي من الشوكة طوق عنقه بالكي طوقا قال فلم يلبث أبو أمامة إلا يسيرا حتى توفي أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الرجال قال مات أسعد بن زرارة في شوال على رأس تسعة أشهر من الهجرة ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ يبنى وذلك قبل بدر فجاءت بنو النجار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا قد مات نقيبنا فنقب علينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا نقيبكم أخبرنا محمد بن عمر عن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن عن أهله قالوا لما توفي أسعد بن زرارة حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم غسله وكفنه في ثلاثة أثواب منها برد وصلى عليه ورئي رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي أمام الجنازة ودفنه بالبقيع أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا عبد الجبار بن عمارة بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال أول من دفن بالبقيع أسعد بن زرارة قال محمد بن عمر هذا قول الأنصار والمهاجرون يقولون أول من دفن