Basic Information
Author Ahmad bin Hanbal
Book Al-'Ilal wa Ma'rifat ar-Rijal
Rajool 'ubid Al-rahman Ibn 'amruin Ibn Abi 'umru Yahmad Al-uza'i
Text

عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو، يحمد الأوزاعي قال الأثرم: وذكر الأوزاعي ويحيى عند أبي عبد اللَّه، فقال الهيثم بن خارجة: سمعنا أصحابنا يقولون: ليس هو من الأوزاع، هو ابن عم يحيى ابن [أبي] عمرو الشيباني لحًّا (1)، إنما كان ينزل قرية الأوزاع. قال الهيثم: قرية بدمشق إذا خرجت من باب الفراديس. فقال رجل عند أبي عبد اللَّه: سمعت الوليد يقول: لم يكن الأوزاعي من الأوزاع. "سؤالات الأثرم" (23) قال أبو داود: سمعتُ أحمد يقول: زعموا أن كتبه -يعني: كتب الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير- ضاعت. "العلل" رواية عبد اللَّه (1952) قال المروذي: قلت له: فتعرف عن الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: متى كتبت نبيًّا (2)؟ قال: هذا منكر، هذا من خطأ الأوزاعي. هو كثيرًا ما يخطئ عن يحيى ابن أبي كثير، كان يقول: عن أبي المهاجر؛ وإنما هو أبو المهلب. "العلل" رواية المروذي وغيره (268) قال عبد اللَّه: سمعته يقول: سمع الأوزاعي من يحيى بن أبي كثير باليمامة، ومن أبي كثير السُحيمي باليمامة، وسمع من قتادة بالبصرة ودخل على ابن سيرين. "العلل" رواية عبد اللَّه (516) قال عبد اللَّه: قال أبي: الأوزاعي سمع منه سفيان، ولم يحدث عنه شعبة. "العلل" رواية عبد اللَّه (1094) قال عبد اللَّه: قال أبي: حج ثور بن يزيد الشامي والأوزاعي سنة خمس ومائة، وسمع الناس منهم في المواسم. "العلل" رواية عبد اللَّه (2407) قال عبد اللَّه: قال أبي: كان الأوزاعي لا يتوضأ مما غيرت النار. "العلل" رواية عبد اللَّه (2516) قال عبد اللَّه: سمعته يقول: سعيد بن عبد العزيز فوق صفوان بن عمرو، فقلت له: فوق صفوان؟ قال: نعم. قلت: فحريز بن عثمان الرحبي؟ قال: سعيد فوقه. قلت: فالأوزاعي؟ قال: هؤلاء كلهم ثقات. "العلل" رواية عبد اللَّه (2538) قال عبد اللَّه: سئل أبي عن الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز؛ فقال: هما عندي سواء. "العلل" رواية عبد اللَّه (4130) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا مسكين قال: حدثنا الأوزاعي قال: سئل أبو حنيفة قال أبي: لم يسمع الأوزاعي من أبي حنيفة شيئًا، إنما عابه به. "العلل" رواية عبد اللَّه (4842) قال أبو طالب: قال أحمد: دخل الثوري، والأوزاعي على مالك، فلما خرجا، قال: أحدهما أكثر علمًا من صاحبه، ولا يصلح للإمامة -يعني سفيان، والآخر يصلحُ للإمامة -يعني: الأوزاعي. "الجرح والتعديل" 1/ 203، "سير أعلام النبلاء" 7/ 112، "بحر الدم" (609) قال أحمد بن محمد: سمعت أحمد بن محمد بن حنبل، وذكر أصحاب يحيى بن أبي كثير فقال: هشام يرجع إلى كتاب، والأوزاعي حافظ، وذكر غيرهما. "الكامل" لابن عدي 1/ 173 قال عبدان الأهوازي: سمعت أبا زرعة الدمشقي يقول: سألت أحمد ابن حنبل عن أصحاب يحيى بن أبي كثير؛ فقال: هشام. قلت: ثم مَنْ؟ قال: ثم أبان. قلتُ: ثم مَنْ؟ فذكر آخر -قال لنا عبدان: نسيته أنا- قال: قلتُ له: الأوزاعي؟ قال: الأوزاعي إمام. "الكامل" لابن عدي 1/ 173، "شرح علل الترمذي" لابن رجب 2/ 486 قال إبراهيم الحربي: سمعت أحمد بن حنبل وسئل عن مالك، فقال: حديث صحيح ورأي ضعيف، وسئل عن الأوزاعي؛ فقال: حديث ضعيف، ورأي ضعيف، يعني أنه يحتج بالمقاطيع. "تاريخ بغداد" 13/ 445، "سير أعلام النبلاء" 7/ 113، "بحر الدم" (609) قال مهنا قلت لأحمد: أيما أثبت الوليد بن مسلم أو القرقساني -يعني محمد بن مصعب؟ قال: الوليد، كان القرقساني صغيرًا في الأوزاعي. "شرح علل الترمذي" لابن رجب 2/ 549 قال مهنا: سألت أحمد عن حديث الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير؛ قال أحمد: كان كتاب الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قد ضاع منه، فكان يحدث عن يحيى بن أبي كثير حفظًا. "شرح علل الترمذي" لابن رجب 2/ 646